Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 164

  1. فصل: في القيامة الكبرى
  2. الأمر العاشر: مما يكون يوم القيامة "دخول الجنة"

فهذه القنطرة التي بين الجنة والنار؛ لأجل تنقية ما في القلوب، حتى يدخلوا الجنة وليس في قلوبهم غل؛ كما قال الله تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: ٤٧].

* قوله: "فإذا هُذِّبوا ونُقُّوا؛ أُذِن لهم في دخول الجنة".

هكذا رواه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ (١).

إذا هذبوا مما في قلوبهم من العداوة والبغضاء ونقوا منها؛ فإنه يؤذن لهم في دخول الجنة؛ فإذا أذن لهم في الدخول؛ فلا يجدون الباب مفتوحًا، ولكن النبي ﷺ يشفع إلى الله في أن يفتح لهم باب الجنة؛ كما سيأتي في أقسام الشفاعة إن شاء الله.

* * *

• الأمر العاشر مما يكون يوم القيامة: دخول الجنة:

وأشار إليه المؤلف بقوله: "وأول من يستفتح باب الجنة محمد ﷺ".

ودليله ما ثبت في "صحيح مسلم" أن النبي ﷺ قال: "أنا أول شفيع في الجنة"، وفي لفظ: "أنا أول من يقرع باب الجنة" (٢)، وفي لفظ: "آتي باب الجنة يوم القيامة، فأستفتح، فيقول الخازن:

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 164 (SanadKitab #11250, hlm. urut 621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.