Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 165

  1. فصل: في القيامة الكبرى
  2. الأمر العاشر: مما يكون يوم القيامة "دخول الجنة"
  3. أول من يدخل من الأمم أمة محمد ﷺ -

من أنت؟ فأقول: محمد. فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد من قبلك" (١).

وقوله ﷺ: "فأستفتح"؛ أي: أطلب فتح الباب.

* وهذا من نعمة الله على محمد ﷺ؛ فإن الشفاعة الأولى التي يشفعها في عرصات القيامة لإزالة الكروب والهموم والغموم، والشفاعة الثانية لنيل الأفراح والسرور؛ فيكون شافعًا للخلق ﵊ في دفع ما يضرهم وجلب ما ينفعهم.

* ولا دخول إلى الجنة إلا بعد شفاعة الرسول ﵊؛ لأن ذلك ثبت في السنة كما سبق، وأشار إليه الله ﷿ بقوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧٣]؛ فإنه لم يقل: حتى إذا جاؤوها؛ فتحت! وفيه إشارة إلى أن هناك شيئًا قبل الفتح، وهو الشفاعة. أما أهل النار؛ فقال فيهم: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧١]؛ لأنهم يأتونها مهيأة فتبغتهم؛ نعوذ بالله منها.

* * *

* قوله: "وأول من يدخل الجنة من الأمم أمته":

هذا حق ثابت؛ دليله ما ثبت في "صحيح مسلم" عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "نحن الآخرون

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 165 (SanadKitab #11250, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.