Lewati ke konten

Kitab: Syarh Tsalatsatil Ushul (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 32

  1. الباب الثاني: المسائل الثلاث التي يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن
  2. المسألة الثانية: أن الله لايرضى أن يشرك معه أحد في عبادته

المسألة الثانية: أن الله لايرضى أن يشرك معه أحد في عبادته

...

"الثَّانِيَةُ " ١ أَنَّ الله لا يَرْضَى أَنْ يُشْرَكَ معه في عبادته أحد, لا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ. وَالدَّلِيلُ قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾ .

ــ

١. هذه المسالة الثانية إنما هي تحقيق للمسألة الأولى. أن تعلم أَنَّ الله لا يَرْضَى أَنْ يُشْرَكَ مَعَهُ أحد في عبادته, كما أنه الخالق الرازق المحي المميت, الذي خلقك وأعطاك النعم, فهو سبحانه لا يرضى أن يشرك معه أحد من الخلق. لا نبي مرسل, ولا ملك مقرب ولا غيرهما, لأن العبادة حق الله وحده كما قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ ١. وكما قال تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ ٢. لأن الإشراك به هو أعظم الذنوب. وقد جاء في الآيات الكثيرة, الأمر بإخلاص العبادة لله وحده, والنهي عن عبادة ما سواه. فتجمع بين أمرين فتؤمن بأن الله هو الخالق الرازق المحي المميت, وتؤمن بأنه سبحانه هو المستحق للعبادة من ذبح وصلاة وصوم وغير ذلك من العبادات, كما قال سبحانه: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ ٣ وقال سبحانه: ﴿فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾ ٤.

Rujukan halaman ini: شرح ثلاثة الأصول لابن باز، ص 32 (SanadKitab #11255, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.