(وإن تجلى فيها أتمها خفيفة لقوله: ﷺ: "فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم") .
ــ
(وإن تجلى فيها أتمها خفيفة لقوله: ﷺ: "فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم") والمراد إذا حصل التجلي كله ولم يبق شيء من التغير؛ لأن الإبطال غير ممكن، ﴿وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [٤٧/٣٣] ) فيخفف إذا لم يبق كسوف أصلاً. فإذا زال ما بالقمر والشمس من فقد الضوء وكماله لم يبق ما يوجد منه لا قليل ولا كثير فلا تكون مشروعة حينئذ. فقوله: "حتى ينكشف" وقد انكشف والانكشاف انقضى وفرغ، مدلول هذا أن الصلاة إنما هي إلى هذه الغاية.