بابُ صَلاةِ الاسْتسْقاء
(وهي سنة مؤكدة حضراً وسفراً) ،
ــ
بابُ صَلاةِ الاسْتسْقاء
الاستسقاء طلب السقيا والغيث، (وهي سنة مؤكدة حضراً وسفراً) وهو قول الجمهور. وبعضهم يذهب إلى عدم فعلها جماعة. والنبي ﷺ لم يتركه عند سببه. وقد استسقى ﷺ والتمر في المرابد، والاستسقاء فيه أوجه: صلاتها جماعة، واستسقاؤه ﷺ على المنبر، ومرة في طريق من طرق المدينة فرفع يديه ودعا، ومرة في المسجد مع أصحابه. وكل في تلك المواطن يسقون. وفي البر. فهي مشروعة، وقد دلت عليها السنة، مؤكدة تشرع في السفر والحضر بآكدية مع وجود السبب وهو القحط.