Lewati ke konten

Kitab: Syarh Masa'ilil Jahiliyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 163

  1. المسألة السادسة والأربعون: نسبتهم الحوادث إلى الدهر ومسبتهم له

المسألة السادسة والأربعون: نسبتهم الحوادث إلى الدهر ومسبتهم له

...

نسبتهم الحوادث إلى الدهر ومسبتهم له

المسألة السادسة والأربعون

[مَسَبَّة الدَّهرِ، كقولهم: ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ [الجاثية: ٢٤] .

الشرح

الذين ينسبون الحوادث إلى الدهر هم الدهرية، وذلك أنهم إذا حلّ بهم مكروه فإنهم ينسبونه إلى الدهر، ويذمون الدهر من أجل ذلك. والواجب أن تنسب الأشياء إلى الخالق ﷾، والدهر إنما هو وقت مخلوق من مخلوقات الله، ليس عنده تصرف، وقد أنكر الله سبحانه على من يسند الحوادث إلى الدهر بقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ [الجاثية: ٢٤] لأن هذا إنكار للآخرة وإنكار للبعث، ﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ يموت ناس ويحيا ناس، ويقولون: رحم تدفع وأرض تبلع، ويقولون: هذه طبيعة الحياة، ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ ينسبون الهلاك إلى الدهر، فسبب الموت عندهم مرور الليالي والأيام، وليس هناك آجال

Rujukan halaman ini: شرح مسائل الجاهلية، ص 163 (SanadKitab #11265, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.