Lewati ke konten

Kitab: Syarh Masa'ilil Jahiliyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 164

  1. المسألة السادسة والأربعون: نسبتهم الحوادث إلى الدهر ومسبتهم له

مقدرة، ولا هناك مَلَك يقبض الأرواح عند انتهاء آجالها.

وقد نهى النبي ﷺ عن سب الدهر فقال: "لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر" ١ يعني: أن الله خالق الدهر، وأنَّ ما يجري في الدهر هو بتقدير الله، وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى: "يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار" ٢، فإذا سببت الدهر فقد سببت خالق الدهر ﷾، وهذا مما يؤذي الرب ﷾؛ لأن الذم يقع على الله؛ لأنه هو مصرِّف الأمور، ومقدِّر الآجال والمصائب وكل شيء، وأما الدهر فإنه زمان مخلوق لله ﷿.

فيجب على المسلمين أن يتجنبوا هذا، وإذا أصابهم شيء فإنهم يحاسبون أنفسهم، ويعترفون بذنوبهم ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: ٣٠] فينبغي أن يذم الإنسان نفسه ويلومها ولا يذم الدهر.

Rujukan halaman ini: شرح مسائل الجاهلية، ص 164 (SanadKitab #11265, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.