Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 5, halaman 57

  1. الركن الخامس من أركان الإيمان الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره
  2. المجلس التاسع عشر مسائل مهمة تتعلق بباب الإيمان بالقضاء والقدر
  3. كلمات خطأ في باب القدر
  4. تاسعا سب الدهر

فاعلا، وليس هذا السب يُكَفِّر؛ لأنه لم يسب الله تعالى مباشرة ا. هـ (¬١)

ولا يدخل في النهي الوصف للزمان: مثل وصف السنين بالشدة، أو وصف اليوم بالسواد، والأشهر بالنحس ونحو ذلك، لأن هذا يكون مقيّدا باعتبار ما يقع فيها لأصحابها، وهذا جاء في القرآن في قول الله -جل وعلا- ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ﴾ [فصلت: ١٦] فوصف الله -جل وعلا- الأيام بأنها نحسات، والمقصود أنها نحسات عليهم، لأنه جرى عليهم فيها ما فيه نحس عليهم، ونحو ذلك قوله -جل وعلا- في سورة القمر ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (١٩)﴾ [القمر]، ومثله أن يقول يوم أسود أو سنة سوداء، ويكون المقصود بهذا وصف ما حصل فيها وأنه كان من صفته كذا وكذا على هذا المتكلم. وبين العلامة ابن عثيمين ﵀: أنه إذا قصد الخبر المحض دون اللوم؛ فهذا جائز، قال: مثل أن يقول: تعبنا من شدة حر هذا اليوم أو برده، وما أشبه ذلك؛ لأن الأعمال بالنيات، ومثل هذا اللفظ صالح لمجرد الخبر، ومنه قول لوط ﵊: ﴿هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (٧٧)﴾ [هود] ا. هـ (¬٢)

هذا ونسأل الله -سبحانه- أن يوفقنا لما يحبه ويرضى، ونسأله -جل وعلا- أن يجعل هذه المجالس من مجالس العلم النافعة التي تكون لنا حُجَّةً عند الله سبحانه. وأرجو من الله أن تكون هذه المجالس داخلةً في قوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢)﴾ [الأنعام] فالله لما ذكر أن الأمم تصاب بالبلاء قال: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢)﴾ [الأنعام]. فنرجو أن تكون مجالسنا هذه من التضرع إلى الله -جل وعلا- والتوسل إليه في أن يرفع الله عنَّا هذا البلاء، وأن يصرف عنا هذا الوباء، وأن يحفظنا وإياكم وجميع المسلمين.

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 5، ص 57 (SanadKitab #1128, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.