Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 6, halaman 60

  1. الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر
  2. المجلس الثالث والعشرون
  3. للموت سكرات

يُعَجِّلُ شَيْئًا مِنْهَا قَبْلَ حِلِّهِ وَلَا يُؤَخِّرُ مِنْهَا شَيْئًا بَعْدَ حِلِّهِ وَلَوْ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ مِنْ عَذَابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في الْقَبْرِ لَكَانَ خَيْرًا لَكِ» (¬١).

ولا يعلم أحدٌ متى يموت إلا اللهُ:

لا يعلم أحدٌ متى يموت إلا اللهُ فهو من مفاتح الغيب التي اختصَّ اللهُ ﷿ بها كما في قوله تعالى في خاتمة سورة لقمان: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (٣٤)﴾ [لقمان]. فهذه الخمسة: أمورٌ سمَّاها النبي ﷺ بمفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا الله (¬٢).

ولا يعلم أحدٌ أين يموت إلا اللهُ:

وقد جاء عن النبي ﷺ أنه قال «إِذَا قَضَى اللَّهُ لِعَبْدٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً، أَوْ قَالَ: بِهَا حَاجَةً» (¬٣)

للموت سكرات:

والموت له مُقدِّمات وله سكرات يقول الله -جل وعلا-: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (١٩)﴾ [ق] والسكرة: الألم وما يصاب به الإنسان في ذلك الحين. وحين مرض نبينا ﷺ مرضه الأخير كان يقول: «لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ» (¬٤).

وتقول عائشة ﵂ في مرض رسول الله ﷺ: "ما رأيتُ أحدًا أشدَّ عليه الوجع من رسول الله ﷺ " (¬٥).

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 6، ص 60 (SanadKitab #1128, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.