Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 6, halaman 61

  1. الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر
  2. المجلس الثالث والعشرون
  3. قال رب ارجعون

وقد دخلت عائشة ﵂ على أبيها أبي بكر الصديق ﵁ في مرض موته، فلما ثقل عليه تمثلت بقول حاتم الطائي:

لَعَمْرُكَ ما يُغني الثراءُ عَنِ الفتى إذا حَشْرَجَتْ يومًا وضاقَ بها الصَّدْرُ

فسمعها الصديق ﵁ فكشف عن وجهه، وقال: ليس كذلك يا بنية، ولكن قولي: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (١٩)﴾ [ق: ١٩] (¬١).

قال رب ارجعون

ويعاين الإنسانُ في تلك اللحظات ما كان يخفى عليه من قبل، فيشاهد أمورًا كان يحيد عنها، وفي ذلك الوقت يتمنى المفرِّطُون العودةَ لتدارك ما فاتهم. ولكن أينفع ذلك؟! أيجابون إلى ذلك؟! يقول ربنا -مبينا حقيقة الحال-: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٠٠)﴾ [المؤمنون]

فيخبر الله -جل وعلا- أنَّ تلك الساعة يعاين فيها الناس الحقيقة، فيتمنَّوْنَ العودة، ليعملوا عملًا صالحًا؛ ولهذا يقول ربنا في آية أخرى: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 6، ص 61 (SanadKitab #1128, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.