Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 6, halaman 155

  1. الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر
  2. المجلس السابع والعشرون
  3. وسيرت الجبال

ويقول -جل وعلا-: ﴿وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (١٩)﴾ [النبأ]

ويقول -جل وعلا-: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا (٢٥)﴾ [الفرقان]

قال القرطبي: " ﴿بِالْغَمَامِ﴾ أي: عن الغمام" (¬١).

وقال سبحانه: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (٤٨)﴾ [إبراهيم] فتُبدَّلُ السماوات، وتتشقَّقُ ويُصِيبُها من الأهوال ما جاء في هذه الآيات العظيمة.

وسُيِّرت الجبال:

أما عن الجبال فإن الله يقول: ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (١٤) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١٥)﴾ [الحاقة] تُدَكُّ وتزلزل زلزلة واحدة، وترفع عن أماكنها.

ويقول ربنا -جل وعلا-: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ٨٨] تَمُرُّ مرَّ السحاب أي: تُزال عن أماكنها، وهذا يكون يوم القيامة.

وقال -جل وعلا-: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (١٠)﴾ [الطور].

ويقول -جل وعلا-: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (١٠٥) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (١٠٦)﴾ [طه]. وذكر الشنقيطي ﵀ في تفسيره (¬٢): أن الجبال:

• تُنزَع من أماكنها وتُحمَل فتُدَكُّ دكًّا

• ثم تسير في الهواء بين السماء والأرض

• ثم تُفتَّتُ حتى تصير كالدقيق الملتوت بسمن

• ثم تصير كالرمل المتهايل

• ثم تكون كالعهن المنفوش

• ثم تصير كالهباء المنبث

• ثم تصير سرابًا والسراب لا شيء،

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 6، ص 155 (SanadKitab #1128, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.