Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 6, halaman 180

  1. الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر
  2. المجلس الثامن والعشرون
  3. من ضرب بسوط ظلما اقتص منه

ويقول ﵊: «مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ» (¬١).

من ضَرَبَ بسوط ظلمًا اقتُصَّ منه:

وقد جاء أيضًا عن النبي ﷺ كما في الأدب المفرد للبخاري من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «مَنْ ضَرَبَ ضَرْبًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

وفي رواية: «مَنْ ضَرَبَ ضَرْبًا ظلْماً … » (¬٢)

وفي رواية: «مَنْ ضَرَبَ سَوْطًا ظُلْمًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (¬٣)

يؤتى به يوم القيامة، فيُضرب كما ضرب في الدنيا، فكم ستجد من أناس في عرصات القيامة تُرفَع عليهم الأسواطُ، ويُضرَبون كما ضَرَبوا في الدنيا ظلمًا.

وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ﵄ قَالَ: «لَا يَضْرِبُ أَحَدٌ عَبْدًا لَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لَهُ إِلَّا أُقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (¬٤). فالمملوك والخادم والضعيف والمستضعف الذين يُستَضْعَفون في هذه الدنيا ولا ناصر لهم، يأتون يوم القيامة ويأخذون حقوقهم (¬٥).

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 6، ص 180 (SanadKitab #1128, hlm. urut 670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.