Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatut Tauhid fil Qur'an · Pengarang: محمد خليل ملكاوي

Baca halaman 164

  1. المنهج القرآني في تقرير عقيدة التوحيد
  2. الفصل الثاني: تقرير القرآن للتوحيد بضرب الأمثال
  3. تمهيد

الكلام المحدث المبتدع ضربوا له الأمثال الباطلة فضلوا؛ لأن ضرب المثل تشبيه حال بحال، والله تعالى لا يمثل بخلقه لأن له المثل الأعلى أي الصفة العليا التي هي كلمة الإخلاص وشهادة التوحيد: لا إله إلا الله١.

وقد اقتصرت في هذا الفصل على أمثال القرآن التي سيقت لتقرير وحدانية الله تعالى ومهاجمة الشرك، فقمت باستقصائها وجمعها من آيات القرآن ثم رتبتها حسب موضوعها وهي كما يلي:

١- إما مضروبة لله من جهة, وللأصنام من جهة أخرى.

٢- وإما مضروبة لكلمة التوحيد وكلمة الشرك.

٣- وإما مضروبة للحق والباطل.

٤- وإما مضروبة لبيان عجز آلهة المشركين.

٥- وإما مضروبة لحالة المشرك وحالة الموحد.

٦- وإما مضروبة لقلب الموحد وقلب المشرك.

٧- وإما مضروبة لحواس الموحد والمشرك وحياة الأول واستقامته وموت الثاني وانكبابه على وجهه.

٨- وإما مضروبة لأعمال المشركين.

وفيما يلي البيان:

Rujukan halaman ini: عقيدة التوحيد في القرآن الكريم، ص 164 (SanadKitab #11282, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.