١- الأمثال المضروبة لله ولما يعبد من دونه:
أ- ضرب الله تعالى مثلًا لنفسه ولما يعبد من دونه بعدم قبول المشركين إشراك عبيدهم في ما يخصهم، فكيف يقبلون ذلك لله تعالى؟
Kitab: 'Aqidatut Tauhid fil Qur'an · Pengarang: محمد خليل ملكاوي
١- الأمثال المضروبة لله ولما يعبد من دونه:
أ- ضرب الله تعالى مثلًا لنفسه ولما يعبد من دونه بعدم قبول المشركين إشراك عبيدهم في ما يخصهم، فكيف يقبلون ذلك لله تعالى؟
Rujukan halaman ini: عقيدة التوحيد في القرآن الكريم، ص 164 (SanadKitab #11282, hlm. urut 192)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.