Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmut Takhrij wa Dauruhu (al-Busyli) · Pengarang: عبد الغفور البلوشي

Baca halaman 118

  1. الباب الرابع: دراسة إسناد الحديث ومتابعاته وشواهده
  2. الفصل الأول: التنبيه على بعض الأمور المهمة في التخريج

يحكم على رواياتهم بالصحة – بعد توافر بقية الشروط – وأن يعرف الثقات الذين قُيّد توثيقهم ببعض الجوانب ويراعى ذلك.

أما الصنف الآخر من الرواة وهم الذين اتفق العلماء على تضعيفهم فلا تقبل رواياتهم ولا يحتج بهم، لكن من بين هؤلاء من يُعْتبر بحديثه في المتابعات والشواهد ويتقوى عند حصولها وهو الذي ضعفه ليس بشديد من قبل ضبطه لا من جهة عدالته، أما الذي ضعفه شديد فهو الذي طعن في عدالته، بالكذب أو الاتهام به، أو وصف بسرقة الحديث، أو بالفسق أو بأنه لا تحل الرواية عنه ونحو ذلك من الألفاظ (١) .

أما الصنف المسكوت عنهم وهم المجاهيل أو مستورو الحال (٢) ، فلا يحتج بأحاديثهم ويدخل في ذلك الجهالة بقسميها، جهالة الحال وجهالة العين (٣) وكذا يلحق بهما المبهم الذي لم يعرف.

قال الخطيب البغدادي: ((المجهول عند أهل الحديث هو كل من لم يشتهر بطلب العلم في نفسه، ولا عرفه العلماء به ومن لم يعرف حديثه إلاّ من جهة راو واحد)) (٤) .

فيدخل فيه الصنفان مجهول العين والحال.

Rujukan halaman ini: علم التخريج ودوره في خدمة السنة النبوية - عبد الغفور البوشلي، ص 118 (SanadKitab #11296, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.