Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Qari · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 151

  1. الإمام أبو حنيفة
  2. [مشايخ الإمام].

وسئل الإمام (¬١) عن أفقه من في خراسان؟ فقال: النصر (¬٢) بن محمد، ودعي الإمام إلى مجلس فلم يجد رداء فأخذ رداء نصر بن محمد وكان شراؤه بمئتي درهم [فلبسه] (¬٣)، فلما رجع قال: شهرتني بردائك.

وعن عطية بن أسباط ختن ابن مبارك على أخته قال: كان إذا قدم الكوفة استعار من زفر كتبه فكتبه مرارا.

وسئل (¬٤) مالك أفقه أم هو؟ قال: هو أفقه من ملأ الأرض مثل مالك.

وعن ابن مبارك قال (¬٥): إن الله خلقه رحمة لهذه الأمة. وعنه (¬٦): لولاه لكنت ممن يبيع الفلوس أو من المبتدعة.

قال الكردري (¬٧): فإن قلت: ليس لأبي حنيفة كتاب مصنف، قلت: هذا كلام المعتزلة، ودعواهم أنه ليس له في علم الكلام تصنيف، وغرضهم بذلك نفي أن يكون «الفقه الأكبر» (¬٨)، وكتاب «العالم والمتعلم» (¬٩) له؛ لأنه صرح فيه بأكثر قواعد أهل السنة، ودعواهم أنه كان من المعتزلة (¬١٠)، وذلك الكتاب لأبي حنيفة البخاري، وهذا غلط صريح، فإني رأيت بخط العلامة مولانا شمس الملة والدين

Rujukan halaman ini: طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني، ج 1، ص 151 (SanadKitab #1130, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.