عفي عنه.
وعن عكرمة (¬١) قال (¬٢): لما قدم زفر البصرة نقل إليه (جامع) سفيان فقال:
هذا كلامنا ينسب إلى غيرنا.
وعن أبي نعيم قال (¬٣): قال لي زفر: هات أحاديثك أغربلها لك غربلة.
وعن بشر (¬٤) بن القاسم سمعته يقول: لا أخلف بعد موتي شيئا أخاف عليه الحساب، فلما مات قوم ما في بيته فلم يبلغ ثلاثة دراهم.
وعن وكيع (¬٥)، وهو شيخ الشافعي: ما نفعني مجالسة أحد مثل ما نفعني مجالسة زفر.
وعن أبي مطيع (¬٦): زفر حجة الله على الناس، وأما أبو يوسف فقد غرته الدنيا بعض الغرور.
وعن عصمة (¬٧) أنه قال (¬٨): ما تمنيت البقاء قط، وما مال قلبي إلى الدنيا أبدا.