Lewati ke konten

Kitab: Qawa'idut Tajwid · Pengarang: عبد العزيز القارئ

Baca halaman 112

  1. الباب الرابع الوقف والابتداء
  2. أقسام الوقف

وكما يكون الوقف والابتداء قبيحين في بعض المواضع، يكون الوصل أحيانًا قبيحًا، فيلزم الوقف حينئذ، وذلك إذا كان الوصل يؤدي إلى خلل في المعنى أو إيهام.

مثاله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ..﴾ فالوقف على ﴿عَنْهُمْ﴾ لازم، لأنك لو وصلت احتمل تعلق الظرف وهو ﴿يَوْمَ﴾ بفعل الأمر ﴿فَتَوَلَّ﴾ فيفسد المعنى.

ومثله: ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ. وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمْ اللَّهُ﴾ فالوقف على ﴿يَسْمَعُونَ﴾ لازم، لأنك لو وصلت اشترك الموتى مع الذين يسمعون في صفة الاستجابة، أواحتمل هذا المعنى الفاسد في أذن السامع، فلأجل إيضاح المعاني والفصل بين المتغاير منها، ينبغي بل يلزم الوقف في مثل هذه المواضع.

تنبيه: قد يختلف نوع الوقف وحكمه باختلاف أوجه التفسير والقراءة، والإعراب.

مثاله: في اختلاف أوجه التفسير: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ..﴾ .

فالوقف على قوله: ﴿إِلاَّ اللَّهُ﴾ كاف، على تفسير من قال: إن علم المتشابه لله وحده وأن الراسخين في العلم لا يعلمون تأويله بل يؤمنون به وبكل ما جاء من عند الله، وهذا الوجه من التفسير مروي عن ابن عباس وابن مسعود وعائشة، وهو قول أبي حنيفة وأكثر أهل الحديث وبه

Rujukan halaman ini: قواعد التجويد على رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود، ص 112 (SanadKitab #11301, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.