Lewati ke konten

Kitab: Qawa'idut Tajwid · Pengarang: عبد العزيز القارئ

Baca halaman 113

  1. الباب الرابع الوقف والابتداء
  2. أقسام الوقف

أخذ من القراء نافع والكسائي ويعقوب، قال عروة بن مسعود: الراسخون في العلم لا يعلمون التأويل ولكن يقولون آمنا به.

وهو وقف غير كاف على تفسير من قال: إن الراسخين في العلم يعلمون تأويل المتشابه، فالراسخون على هذا معطوف على لفظ الجلالة، وهذا القول مروي عن ابن عباس أيضًا، وممن قال به مجاهد والقاسم بن محمد وغيرهما.

ومثاله: في اختلاف أوجه القراءات ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا، وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ .

فالوقف على قوله: ﴿وَأَمْنًا﴾ كاف على قراءة الكسر ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ لأن العبارة الثانية حينئذ تصير كلامًا مستأنفًا؛ ويكون الوقف غير كاف على قراءة الفتح ﴿وَاتَّخَذُوا﴾ إذ تصير العبارة الثانية حينئذ معطوفة على ما قبلها.

ومثاله: في اختلاف أوجه الإعراب: ﴿الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ فالوقف على ﴿الم﴾ تام على تقدير المبتدأ أو الخبر، أي: هذا الم، أو الم هذا. فيكون ما بعده كلامًا مستأنفًا، ويكون الوقف غير تام إذا أعربنا الجملة بعد ﴿الم﴾ في محل رفع خبر له.

وهناك أوجه أخرى كثيرة في الإعراب ليس هذا محل ذكرها، وإنما المراد التمثيل لتنوع الوقف بتنوع وجه الإعراب واختلافه باختلافه.

Rujukan halaman ini: قواعد التجويد على رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود، ص 113 (SanadKitab #11301, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.