Lewati ke konten

Kitab: Fathul Hamidil Majid · Pengarang: حامد بن محسن

Baca halaman 201

  1. باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه

وله عن عقبة بن عامر مرفوعاً: "من تعلق تميمة" ١. قلت: لفظ (من) دل على عمومية الفاعل كائناً من كان ودل تنكير تميمة على عمومية المعلق من أي جنس كان وأي نوع كان.

"فلا أتم الله له". قلت: في ذلك إخبار ودعاء، أما الإخبار فيخبر ﷺ أن من تعلق شيئاً دون الله خذله الله فلا يتم له مقصوده وهو الحقيقة، لأن المرء مهما توكل على شيء دون الله وكله الله إليه، فحينئذ يضيع في واد الهلكات، عن عيسى بن حمزة قال: دخلت على عبد الله بن عكيم ﵁ وبه حمى فقلت: ألا تعلق تميمة فقال: نعوذ بالله من ذلك، قال رسول ﷺ: "من تعلق شيئاً وكل إليه". أخرجه أبو داود٢. وأما الدعاء فقوله ﷺ: "فلا أتم الله له". دعاء منه ﷺ عليه أن لا يتم الله له مقصوده، ولا يرده عن القدر كما قيل:

وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع

"ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له، وفي رواية: ومن تعلق تميمة فقد أشرك". قال أهل العلم: التميمة كل ما يعلق على الصبيان.

قال البيضاوي في شرح المشكاة: هي التعاويذ التي تعلق على الصبيان، وصرح رسول ﷺ بشركية التميمة لأن من علقها اطمأن خاطره به واتكل عليه ولابن أبي حاتم عن حذيفة أنه رأى رجلاً

Rujukan halaman ini: فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، ص 201 (SanadKitab #11326, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.