قالوا: فما كفارة ذلك؟ قال: أن تقول: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك" ١.
وله من حديث الفضل بن العباس:: إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك" ٢. فقد بين رسول الله ﷺ الطيرة وفسرها بقاعدة كلية يُفْهَمُ منها أن كل شيء أمضاك وجرأك على أمر أو ردك ومنعك عنه فذاك الطيرة، ومن مضى أو امتنع بسببها فقد أشرك.