Lewati ke konten

Kitab: Fathul Hamidil Majid · Pengarang: حامد بن محسن

Baca halaman 373

  1. باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا

شرح الباب ٣٦

باب في بيان ما جاء أن من الشرك الأكبر الذي يخلد صاحبه في النار ولا ينجي منه إلا من أراد الله نجاته وهو الشرك في النية.

قال ابن القيم ﵀: "وهو البحر الذي لا ساحل له وقل من ينجو منه فمن أراد بعمله غير وجهه أو نوى شيئاً غير التقرب لله وطلب الجزاء منه فقد أشرك في نيته وإرادته والإخلاص أن يخلص لله في أفعاله وأقواله وإرادته ونياته وهذه هي في الحقيقة ملة إبراهيم التي أمر الله بها عباده كلهم ولا يقبل من أحد غيرها وهي حقيقة الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فهو في الآخرة من الخاسرين، وهي ملة إبراهيم التي من رغب عنها فقد سفه نفسه" انتهى كلامه ﵀.

فإذا ثبت أن من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا فلتنظر نفس ما هي عليه حتى تتدارك نفسها بالانكسار بين يد الله والتضرع إليه؛ لأنه ينجبه من هذا الأمر العظيم والخطب الجسيم ويدل على ذلك قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ . [هود: ١٥، ١٦] .

ونطقت السنة بذلك أيضاً في الصحيح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة" –وهو ما يلبس- تعس عبد الخميلة –وهو ما يفرش- إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط أي سخطه ورضاه لأطماع الدنيا إن حصلت رضي وإن لم تحصل سخط قاطعاً النظر عن رضى الله وسخطه فصار

Rujukan halaman ini: فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، ص 373 (SanadKitab #11326, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.