عبد الدينار والدرهم الخميصة والخميلة بهذه الحيثية فدعا رسول الله ﷺ على من هذا حاله فقال: - تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش -١.
ثم بين ﷺ حال عبد الله الصادق أنه يسعى في مراضي الله ويبتعد عن مساخطه ولو في ذلك مشقة النفس: "طوبى لعبد أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع" ٢.