Lewati ke konten

Kitab: Fathul Hamidil Majid · Pengarang: حامد بن محسن

Baca halaman 396

  1. باب قول ما شاء شئت

من أخبر منكم، وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها. فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده".

فيه مسائل:

الأولى: معرفة اليهود بالشرك الأصغر.

الثانية: فهم الإنسان إذا كان له هوى.

الثالثة: قوله ﷺ: "أجعلتني لله نداً؟ " فكيف بمن قال:

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك. . . . . . . . .

والبيتين بعده.

الرابعة: أن هذا ليس من الشرك الأكبر، لقوله: "يمنعني كذا وكذا".

الخامسة: أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي.

السادسة: أنها قد تكون سبباً لشرع بعض الأحكام.

Rujukan halaman ini: فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، ص 396 (SanadKitab #11326, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.