[خرابٌ] (¬١)، [فعلمنا] (¬٢) بحقيقة اللّغة؛ لأنّ الشراء يكون للتجارة والتجارة تكون بالعرصة والمبني، [فالأيمان مبنية] (¬٣) على العرف وفي العرف العرصة لا تسمى دارًا فيعتبر البناء.
وإنما [يحنث في قوله] (¬٤) هذه الدار بعد الخراب إذا لم يتخلّل بناءٌ آخرٌ، فإذا تخلّل بناءٌ آخرٌ بأن بنى حمامًا مثلًا بعد ما خربت الدار ثم [دخل] (¬٥) عرصتها لا يحنث؛ [لأنّ هذه عرصة الحمام لا عرصة الدار لأنّ العرصة قد تغيرت، فأمّا في البيت لا يحنث] (¬٦) بعد الانهدام [سواءٌ كان معينًا أو غير معينٍ] (¬٧)، ولا تفاوت في قوله هذا البيت أو بيتًا، [لأنّ] (¬٨) البيت اسم لما يبات، فبعدما خربت لا يمكن البيتوتة حتى إذا انهدم السقف في قوله [هذا البيت [أو] (¬٩) في قوله] (¬١٠) بيتًا وبقي الحيطان يحنث لإمكان البيتوتة.
قوله: (لا يُكلِّم زوجة فلانٍ فطلَّقها) [أي: طلَّقها] (¬١١) بائنًا.