اليد] (¬١)؛ لأنّ الغصب لا يجب ستره، فلو كان الغصب من ذي اليد [لقال] (¬٢) [غصبت] (¬٣).
قوله: ([الغائب]) (¬٤) صفةُ فلانٍ، وفلانٌ مرفوعٌ؛ لأنَّه فاعلُ أودعنيه.
قوله: (ولا يُسْتَحْلَف بالطَّلاق ولا بالعَتاق) [لقوله] (¬٥) ﵇: "من كان منكم [حالفًا فليحلف] (¬٦) بالله أو لِيَذَر" (¬٧).
قوله: (بالله الذي خَلق النَّار) قال بعض المشايخ لا يذكر النَّار؛ لأنَّه تعظيم النَّار في هذا المقام، بل يقول بالله الذي خلق جميع المخلوقات مكان النار.
[قوله] (¬٨) (ولا يجب [تغليظ] (¬٩) اليمين بزمانٍ ولا بمكانٍ)، أمّا الزَّمان كيومِ الجمعة بعد صلاة العصر؛ لأنَّه وقت إجابة الدَّعوة، فأمّا المكان [إذا كان] (¬١٠) في المدينة بين الرَّوضة وبين المنبر أي: [بين] (¬١١) روضة