قوله: (ولا من يَلعب بالطُّيور) وفي نسخةٍ معتبرة بالطُّنبور (¬١) مقام الطُّيور، [الطيور]- كبوتربازي كند -، وإنَّما [لم] (¬٢) تُقبل؛ لأنَّه يطَّلع على عورات النِّساء.
قوله: (ولا من يأتي بابًا) أي: نوعًا من الكبائر التي يتعلق [بها] (¬٣) [الحدُّ] (¬٤) كالزِّنا والسَّرقة.
قوله: (ولا من يدخل الحمَّام بغير إزارٍ) فإذا كشف عورته [مع] (¬٥) أنَّ السِّتر واجبٌ فجاز أن يرتكب الكذب، قيل عادة أهل بغداد الدُّخول في الحمَّام بغير إزارٍ، فإنَّهم يأخذون مذهب أحمد بن [حنبل] (¬٦) وعنده الفخذ عورة أم لا، فيه روايتان (¬٧)، وعند داود الأصفهاني (¬٨) روايةٌ واحدةٌ الفخذ