من [السخاف] (¬١) وهو خفيف الفعل، وفي نسخة (¬٢) [المخفة] (¬٣).
قوله: (والأكل على الطَّريق) في الحديث: "الأكل عورةٌ رحم الله من سترها" (¬٤)، هدا تحريض من النَّبي ﵇ سترُ الأكل، فإذا ترك موجِبَ هذا الحديث يُتهم أنَّه يوجد منه الكذب.
قوله: (إلا الخَطَّابيَّة) خطَّاب رجلٌ بالكوفة قتله عيسى بن موسى (¬٥) وصلبه منسوب إلى الخطَّاب؛ لأنَّ [من] (¬٦) مذهبهم إذا ادَّعى رجلٌ منهم على آخر شيئًا فعلى الشيعة أن يشهدوا له، وكان يقول إنَّ عليًا ﵁ الإله الأكبر وجعفر [الصَّادق] (¬٧) الإله الأصغر.
قوله: ([وإنْ] (¬٨) أَلمَّ بمعصيةٍ) أي: [نزل] (¬٩)، الإلمام زيادةٌ لا لبث فيها.