قوله: (ولاية القاضي) أي: تقلُّد القاضي القضاء يثبت بالسَّماع، لأنَّه لا يعاين للكلِّ فالظاهر أن القاضي يقلَّد الولاية عند السلطان [والكلّ] (¬١) ما كانوا حاضرين [ثَمَّة] (¬٢) والخبر بمنزلة المحسوس، ولهذا قال [النَّبي] (¬٣) ﵇: "من شهد له خزيمة فحسبه" أي: كافيه، فالنَّبي ﷺ قال: سلَّمتُ الثَّمن وخزيمة شهد بناءً على قول النَّبي ﷺ (¬٤) [عُلم] (¬٥) أن الخبر الصادق بمنزلة العيان فالنّبي ﵇ قال لخزيمة: "ما عاينتَ (¬٦) أداء الثَّمن فلم تشهد" فقال: نصدقك في أمر السَّماء أفلا [نصدقك] (¬٧) في أمر الأرض (¬٨)، والمراد من أمر السَّماء الأحكام النازلة [من السَّماء] (¬٩) برسالة جبريل ﵇.
قوله: ([فكلِّ] (¬١٠) حقٍّ لا يسقط بالشُّبهة) وهو: المال.
قوله: (ولا تجوز شهادة شاهدٍ على شهادة (¬١١) واحدٍ)، بل يحتاج إلى شخصين لكلِّ أصلٍ، [و] (¬١٢) شخصان كافيان عن شاهدين أصلين، وعند