باعتبار كثرة الاستعمال في التَّوسد.
قوله: ([و] (¬١) قال أبو يوسف ومحمد)، قال الفقيه أبو اللَّيث وفي الكتب الأخر أيضًا أن أبا يوسف مع أبي حنيفة (¬٢).
قوله: (ولا بأس بلبس المُلْحَم (¬٣))، اللحام - جامه رابيوز در يافتن -، يقال في المَثل أَلْحِم ما أسْدَيْتَ أي: أتمم ذلك الأمر الذي شرعت، يُضرب المثل لأجل الإتمام بعد الشُّروع في الأمر.
قوله: (خَزًّا) الخَزُّ [هي] (¬٤) اسم الدَّابة ثمَّ سُمِّي الثَّوب [المتخذ] (¬٥) من وَبْرِهِ خزًا، بالفارسية - يشم جانوردرباي -.
[قوله] (¬٦): (ولُحْمَتُه قطن)؛ لأنَّ الثَّوب يتم باللُّحمة فيكون أصلًا، ولا يَضرُّ كون السِّداء إبريسمًا.
قوله: (إلا الخاتم) [وهذا] (¬٧) الاستثناء ينصرف إلى الفضَّة، فإنَّه