"لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةٍ (¬١) "، وأمَّا الرُّكوع والسُّجود فلقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ (¬٢)، وأمَّا القعدة الأخيرة فلقوله ﷺ للأعرابي إذا رفعت رأسك من آخر سجدة وقعت وقد تمت صلاتك،] (¬٣).
الوصف والصِّفة مصدران، والمراد من الصِّفة: الأركان، إلَّا أن هذه الأركان في ماهيَّة الصَّلاة، والشُّروط المذكورة في الباب الذي قبله خارج الصَّلاة، فلمَّا فرغ من (¬٤) بيان الشُّروط، ابتداء في (¬٥) بيان المشروط، وهو الصَّلاة، فالصِّفة قائمةٌ بالموصوف والوصف قائم بالواصف، [كقوله لزيدٍ: هو عالمٌ، وهو قائمٌ بزيدٍ، والصفة: العلم القائم بزيدٍ] (¬٦).
قوله: (ستَّةٌ) ينبغي أن يقال: ستٌّ من حيث النَّحو؛ لأنَّ فيما (¬٧) دون العشرة … (¬٨) للمذكَّر بالتَّاء وللمؤنَّث بدون التَّاء كما يقال: ستَّة رجالٍ، وستُّ نساءٍ، والفرائض جمع فريضةٍ … (¬٩).