ويقول: الله أكبر] (¬١).
دخل (¬٢) المراد: أراد الدُّخول بطريق إطلاق اسم المسبَّب على السَّبب، لأنَّ الدخول … (¬٣) [مسبب الإرادة] (¬٤)، ويدلُّ عليه ما ذُكِرَ في المبسوط (¬٥) فإذا (¬٦) أراد الدُّخول، وكلمة: مع، تدل على المقارنة، أي وقت الرَّفع.
و (¬٧) يكبِّر والرَّفع سنَّةٌ، والتَّكبير فرضٌ، وكيفيَّة الرَّفع: أن يرفع يديه ناشرًا أصابعه عن الطيِّ مقبلًا بباطن كفَّيه إلى القبلة، وفي الحج يكون باطن كفيه مستقبلًا إلى السَّماء؛ لأنَّه موضع الدُّعاء أقال مولانا (¬٨) ﵀: مع رفع اليدين نبذ ما سوى الله وراء ظهره واليد اليمنى كالأخرة (¬٩) واليسرى كالعاجلة (¬١٠).
قوله: (الله أكبر)، بمنزلة الإثبات والنفي مقدم على الإثبات كما في