[على ما كان] (¬١)، لا تعود النَّجاسة كذا ها هنا لا يعود التَّرتيب؛ لأنَّ السَّاقط يتلاشى فالمتلاشي كيف يعود؟.
قوله: (قضاء الفوائت)، ولم يقل قضاء المتروكات (¬٢)؛ لأنَّ من حال المسلم أن لا (¬٣) يترك الصَّلاة قصدًا، بل يُفَوِتُ الصَّلاة باعتبار غفلةٍ، كما في قوله ﷺ: "مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا (¬٤) "، فالحكم في العمد كذلك؛ لأنَّ المسلم لا يكون عامدًا في ترك الصَّلاة ظاهرًا (¬٥) نظرًا إلى إسلامه.
قوله: (كما وجب في الأصل) المراد من الأصل الأداء (¬٦).
* * *