جاز أداء السَّجدة في الصَّلاة، عُلِمَ أنَّها واجبةٌ.
أمَّا إذا قرأ المقتدي لا يجب على الإمام ولا (¬١) المقتدي القارئ، ولا على غيره من المقتدين، ولكن يجب على الذين خارج الصَّلاة، وعند محمد ﵀ إذا فرغوا من الصَّلاة يسجدونها.
وتفسير سجدة التِّلاوة كبّر (¬٢)، ولم يرفع يديه وسجد (¬٣)، ثم كبّر ورفع رأسه، ولا (¬٤) يتشهَّد أي: لا يجب عليه قعودٌ ولا قراءةٌ ولا سلامٌ.
والحكمة في شرعيَّة السَّجدة: نهاية الخضوع، فالرُّكوع أيضًا خضوعٌ، والسَّجدة أقوى منه، فإذا كان نهاية الخضوع فشرع في مواضع جبر النُّقصان و (¬٥) شرع في موضع المخالفة للكفَّار والموافقة للمسلمين.
قوله: (أجزأته سجدةٌ واحدةٌ)؛ [(لأنَّ جبرائيل ﵇ كان يقرأ على النَّبي ﵇، ويقرأ النَّبي ﵇ على أصحابه، ويسجد مرةً، ولأنَّ سبب الوجوب اجتمعا مجلسٍ واحدٍ سجدةٍ واحدةٍ فأقصرا على سجدةٍ واحدةٍ كالتَّالي والسَّامع،] (¬٦) أمَّا في تسدية ثوبٍ وانتقالٍ من غصنٍ إلى غصنٍ، والرِّياسة يجب سجدات (¬٧).