في (¬١) أوقاتِ غير منهيٍ، ولا يؤدَّى (¬٢) في الأوقات (¬٣) المنهيَّة، فإذا طوَّل في الدُّعاء يقصر (¬٤) في القراءة (¬٥)، وإذا طوّل في (¬٦) القراءة (¬٧) يقصر في الدُّعاء للتَّخفيف، وعند أبي حنيفة ﵀ يخفي القراءة (¬٨) لعموم قوله ﵇: "صلاة النَّهار عجماء" (¬٩)، وعندهما يجهر؛ لأنَّ من قوله: "صلاة النَّهار عجماء"، خصَّ العيدين والجمعة، فيُخَصُّ الكسوف بالقياس، وقوله: "النهار" المراد بنهار (¬١٠) من حيث اللُّغة، أمَّا الشَّرعي من طلوع الفجر إلى الغروب.
قوله: (وليس في خسوف القمر جماعةٌ)؛ لأنَّه قد (¬١١) يؤدي إلى الفتنة في التَّقدُّم (¬١٢) [والله أعلم] (¬١٣).