قوله: (احتضر) (¬١) حضر واحتضر بمعنى واحدٍ، أي حضره (¬٢) الموت أو حضرته الملائكة.
قوله: (و (¬٣) لقن الشَّهادتين) (١) [مَّا التَّلقين فلقوله ﵇: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله " (¬٤)] (¬٥)؛ لأنَّه يمكن أنَّ لا يقبل الأمر باعتبار أنَّ الأمر يكون ثقيلًا عليه.
قوله: (وواروا عورته) (¬٦) قيل: أن يستر من السُّرة إلى الركبة (¬٧) ثمَّ يُدخل الغاسل يده من تحت هذه الخرقةِ بخرقةٍ أخرى، وعند الشَّافعي ﵀ يغسل الميت في قميصه (¬٨)، بأن كان واسع الكمَّين، وإن لم يكن واسعًا يخرق الكمين.