وترًا " (¬١) وتجمر] (¬٢) بالتَّشديد وبدون التَّشديد لغة.
قوله: (وترًا) حالٌ، قيل: المراد من التَّجمير بالفارسية خوش بوي كردن وقيل: الإحراق، أثر النَّار لا يليق، فيكون قوله: وترًا بيان الإلقاء أي إلقاء التجمير (¬٣) مرةً أو ثلاثًا أو خمسًا.
قوله: (السِّدر) (١) [أمَّا الماء والحرض والسِّدر فلأنَّه أبلغ للنَّظافة من الماء البارد، وقال النَّبي ﵇: "إن آدم ﵇ الملائكة بالماء والسِّدر" (¬٤)] (¬٥) أي الشَّجرة المراد ورقة.
قوله: (القراح) [(ي الماء] (¬٦) الخالص.