الذُّكور وهو السِمْن، والسّمن (¬١) بمنزلة الدَّر فتحصل الزِّيادة، والزِّيادة معتبرةٌ فلا تختص الزِّيادة بالتَّوالد.
و (¬٢) لا يعتبر اتحاد النَّوع؛ لأن البختي (¬٣) والعراب سواءٌ، والبختي منسوبٌ إلى [بخت نصر] (¬٤) فقد جمع نصر العراب والتُّركي، فولد بينهما ولدًا يقال بختي.
وأما (¬٥) في صفة الوجوب (¬٦) تعتبر (¬٧) الأنوثة والذُّكورة (¬٨)، حتَّى إذا كان ابن لبون (¬٩) مساويًا بنتَ لبونٍ يجب، وإن (¬١٠) لم يكن مساويًا لا يجب، ولا خيار بين ابن لبون وبنت لبون، وأمَّا في البقر الخيار بين الأنثى والذَّكر؛ لأنَّ الذَّكر في البقر للحمل متعيِّنٌ، والأنثى للدَّر والنَّسل متعينٌ فجاز الخيار.
و (¬١١) أمَّا في الإبل كما أنَّ الذَّكر يحمل فكذلك الأنثى يحمل (¬١٢)