وتتزين مترادفان، بل يصير لكل واحد معنى على حدة.
قوله: (عضوًا)، كاملًا نحو الرأس، واليد إلى الإبط.
قوله: (تيممت)، وصلت في التيمم الصلاة شرط في انقطاع الرجعة؛ لأن التيمم طهارة ضرورية، فلابد من مؤكد، وهو الصلاة.
قوله: (ويدخل بها)، الدخول شرط في المطلقة [الثلاث] (¬١)؛ [لحديث] (¬٢) عبد الله بن الزبير، [وهو] (¬٣)، قوله ﵇: "حتى تذوقي من عسيلته، [ويذوق عسيلتك] (¬٤) ") (¬٥)، وذوق العسيلة: عبارة عن الجماع، وقيل: الدخول يثبت بالكتاب، وهو قوله تعالى: ﴿حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ (¬٦)، والزوج الثاني فَهُمَ من قوله تعالى: ﴿زَوْجًا﴾ (¬٧)، فيكون المراد من تنكح، أي: يطأ لا يقال: الوطء الرجل لا المرأة، فلو كان أريد الوطء من تنكح يلزم أن يكون واطاءً، والمرأة هي الموطوءة، قلنا: تمليكًا بمنزلة الوطء [تصح] (¬٨) أن يكون واطئًا، فيكون الدخول ثابتًا بالكتاب، والصحيح أن الدخول ثابت بالسنة.