ولأنَّ تقدير (¬١) … (¬٢) الشَّرع على أنواع إلى آخرها] (¬٣).
أو نقول في ذكر الأكثر فائدةٌ، وهو رواية الحسن (¬٤) عن أبي حنيفة ﵀، أنَّه إذا كان في يمينه أو خلفه أو شماله يقدِّر بالميل (¬٥) أمَّا إذا كان من (¬٦) قدَّامه يقدِّر بالميلين؛ لأنَّ في اليمين والشمال التقدير بالميلين أيضًا حقيقةٌ؛ لأنَّه يذهب (¬٧) ويجيء فيكون في (¬٨) الميلين (¬٩)، أمَّا (¬١٠) في القدام لا يحتاج إلى المجيء ويكون (¬١١) التَّقدير في الكل ميلين.
قوله: (اشتدَّ مرضه) أي يحلُّ له التَّيمُّم إذا اشتدَّ المرض، وكذلك