قوله: (فذكاته الذّبح)؛ لأنّه صار أهليًا.
قوله: (من النعم) - جهار باي -.
قوله: (ويكره)؛ لأنّه ترك السنة، والسنة في الإبل النّحر، وفي الشاة الذبح، والمعنى العقلي (¬١) أيضًا يقتضي [كذلك] (¬٢)؛ لأنّ الإبل عنقه طويل فلو ذبح لا يموت سريعًا فيحصل التعذيب، فأمّا الشاة فعنقها قصيرٌ فلا تموت سريعًا إذا نحرها.
قوله: (اشعر (¬٣)) بالفارسية (¬٤) - تاموي شد - لم يؤكل عند أبي حنيفة (¬٥) هذا الجنين؛ لأنّه نفس على حدة فلا تكون ذكاة [الأمّ] (¬٦) ذكاته، [وقالا] (¬٧) (¬٨) والشافعي (¬٩) يؤكل، [لقوله] (¬١٠) ﵇: "ذكاة الجنين ذكاة [أمّه] (¬١١) " (¬١٢) فإذا تم خلقه أكل، فقوله: "ذكاة الجنين" خبرٌ وقوله: "ذكاة