وأنت ترى ما وقع اليوم وقبله من كثير الجهال، من الإفراط والتفريط، فقال (١) ﷺ: "إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو" (٢) ، وهذا الحديث قد رواه الإمام أحمد، والترمذي (٣) ، وابن ماجه بالأسانيد المتصلة عن ابن عباس.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (٤) : (وهذا عام في جميع أنواع الغلو بالاعتقادات والأعمال، ثم إنه علله بما يقتضي مجانبة هدى من كان قبلنا، إبعاداً عن الوقوع فيما هلكوا به، وأن (٥) المشارك لهم في بعض هديهم يخاف عليه من الهلاك) انتهى.
Rujukan halaman ini:كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 222 (SanadKitab #11354, hlm. urut 207)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.