Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 253

  1. فصل

ونذكر طرفاً من كلام العلماء بأن مدلول الدعاء هو السؤال والطلب.

قال الحافظ ابن حجر –رحمه الله تعالى-في شرح البخاري، في أول كتاب الدعوات (١) من الصحيح:

(الدعوات بفتح المهملتين، جمع دعوة بفتح أوله، وهي المسألة الواحدة، والدعاء والطلب (٢) ، والدعاء إلى الشيء الحث إلى (٣) فعله، دعوت (٤) فلاناً سألته، ويطلق أيضاً (٥) على العبادة.

ويطلق الدعاء على التسمية، كقوله تعالى: ﴿لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً﴾ (٦) .

وقال الشيخ أبو القاسم القشيري في شرح الأسماء الحسنى ما ملخصه: منها العبادة: ﴿وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّك﴾ (٧) .

ومنها الاستغاثة: ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم﴾ (٨) .

ومنها السؤال: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم﴾ (٩) .

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 253 (SanadKitab #11354, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.