قوله وقول الله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم﴾ وهذه الآية ظاهرة على ترجيح الدعاء على التفويض.
وقال طائفة: الأفضل ترك الدعاء والاستسلام للقضاء. وأجاب الجمهور: على أن الدعاء من أعظم العبادة، فهو كما في الحديث "الحج عرفة" (٤) ، أي: معظمه وركنه الأكبر، ويؤيده: ما أخرجه الترمذي من حديث أنس رفعه: "الدعاء مخ العبادة" (٥) .
Rujukan halaman ini:كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 254 (SanadKitab #11354, hlm. urut 239)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.