Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 338

  1. خاتمة

ومقام الربوبية (١) والإلهية لله وحده لا يشركه فيه أحد من خلقه، وكل هذا هو الذي (٢) دعت إليه الرسل، وأنزلت به الكتب.

ومعلوم أن الدعاء والاستغاثة من أعظم العبادات؛ ولا يجادل فيها إلا مماحل مكابر معاند.

إذا عرفت ذلك فاعلم أن النبي ﷺ قال: "بدأ الإسلام غريباً (٣) ، وسيعود غربياً كما بدأ، فطوبي للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس" (٤) ، وهم طائفة من ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، كما في الحديث، وستفترف هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة (٥) ، وتقدم الحديث من أوله، وهم أهل السنة والجماعة وقال ﷺ في حديث ثوبان: "وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان" (٦) .

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 338 (SanadKitab #11354, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.