Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 339

  1. خاتمة

وقد ذكر العلماء –رحمهم/ الله (١) – أن (٢) غربة الإسلام استحكمت في القرن السادس وما بعده، حتى آل الأمر إلى أن ناساً (٣) ممن يشار إليهم بالعلم والفهم، قد وضعوا تصانيف في جواز الشرك في العباد، وغلطوا في مسمى التوحيد، وظنوا أن الغاية في التوحيد هو ما أقر به مشركوا قريش والعرب ومن بعدهم، كلهم أقروا بهذا التوحيد الذي (٤ هو توحيد الربوبية الذي٤) (٤) ظن من ظن أنه هو الغاية في التوحيد.

إذا تبين أن الإسلام عاد غريباً كما بدأ، كما أخبر به الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه، قلنا جواب ما تقدم عما (٥) أدعاه (٦) هذا العراقي من الإجماع على (٧) الاستشفاع بالأموات والغائبين.

فنقول: نعم (٨) أجمع على هذا الشرك، وما هو أعظم منه، الهمج الرعاع، أتباع (٩) كل ناعق، يميلون مع كل ريح (١٠) ، لم يستضيئوا بنور العلم

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 339 (SanadKitab #11354, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.