Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 353

  1. تتمة

الآية: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِه﴾ (١) .

وذكر بالإسناد عن ابن زيد قال: "سبيله: الإسلام، وصراطه الإسلام، نهاهم (٢) أن يتبعوا السبل سواه، فتفرق بكم عن سبيله عن الإسلام".

وبسنده أن رجلاً قال لابن مسعود: ما الصراط المستقيم؟ قال: "تركنا محمد ﷺ في (٣) أدناه وطرفه في الجنة؛ وعن يمينه جوادّ، وعن يساره جوادّ، وثَم رجال يدعون من مَرّ بهم، فمن أخذ في تلك الجواد انتهت به إلى النار، ومن أخذ على الصراط انتهى به إلى الجنة، ثم قرأ ابن مسعود: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً﴾ الآية) انتهى (٤) .

فتأمل هذه الآيات، وما دلت عليه، وما أخبر به النبي ﷺ من اتباع السبل، والخروج بها عن الصراط المستقيم.

ومن تدبر أحوال الأمة بعد القرون الثلاثة علم أن السبل تفرقت بالأكثر (٥) من هذه الأمة وتشعبت بهم، حتى (٦) إن منها ما وقع في القرن الأول والثاني والثالث، لكن (٧) الإسلام في هذه الثلاثة أظهر؛ وأهل السنة والجماعة فيها

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 353 (SanadKitab #11354, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.