Lewati ke konten

Kitab: Kasyf ma Alqahu Iblis · Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Baca halaman 70

  1. فصل

بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ (١) لا إله إلا الله، وإسلام الوجه هو إخلاص القول (٢) والعمل لله وحده لا شريك له باطناً وظاهراً.

قال أبو جعفر بن جرير (٣) في قوله تعالى: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ : (٤) (أي: انقدت لله وحده بلساني وقلبي وجميع (٥) جوارحي، وإنما خص الوجه (٦) ؛ لأنه أكرم جوارح ابن آدم (٧) فإذا خضع وجهه لله (٨) فقد خضع له الذي هو دونه في الكرامة من جوارح بدنه) انتهى.

وأنت ترى هذا العراقي الجاهل يدعو الناس بشبهاته وضلالاته إلى أن يقصدوا بدعائهم واستغاثتهم عبداً من عباد الله، وذلك العبد يدعو الأمة إلى أن يخلصوا أعمالهم لله ويسلموا له قلوبهم وجوارحهم، رغبة إليه ورهبة منه ومحبة له، وهذا هو التوحيد الذي (٩) دعت إليه الرسل ونزلت به الكتب.

ثم إن هذا الجاهل يقول: (إن هذا الطلب والسؤال الذي يصرف لغير الله، ليس بدعاء بل هو نداء) . فكابر المعقول والمنقول، وقد سمى الله تعالى السؤال والطلب دعاء في

Rujukan halaman ini: كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس، ص 70 (SanadKitab #11354, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.