Lewati ke konten

Kitab: Muhammad bin 'Abdil Wahhab · Pengarang: أحمد بن حجر آل بوطامي

Baca halaman 111

  1. محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه

ولم يكن للإصلاح الذي بدا زعيماً له هدف، سوى إعادة شريعة الرسول الخالصة إلى سابق عهدها.

وحارب ابن عبد الوهاب فعالات١ المسلمين في إحاطة محمد ﷺ بتعظيم حرمه الله في كتير من كلامه. وحارب تقديس قبور الأولياء، فحمل أنصاره على هدمها.

وحارب ابن عبد الوهاب ما كان يعيبه على الترك من فساد الأخلاق. وحارب تعاطي المسكرات.

ومما ذكر الناس به، هو أن الشريعة تأمر المسلمين بأن يؤتوا الزكاة٢، وتحرم عليهم الزينة٣، وتلزم القضاة بالنزاهة التامة.

ومما عني به على الخصوص إبقاء روح الجهاد في قومه لما أدى إليه الجهاد من نصر عجيب منذ قرون.

ولا يمكن أن تنعت أقواله بالإلحاد على العموم لما بدع تكراراً لسور القرآن، وهو لموافقته تعاليم الإسلام الصحيحة كان بالغ الأثر لمبادئه، فصار صناديد قبائل نجد ينضمون إلى لوائه، أفراداً وأرسالاً، فيؤلفون جيشاً صغيراً بقيادة محمد بن سعود من عشيرة المساليخ، وكان محمد قد اعتنق المذهب الجديد في الدرعية، فأبصر ابن عبد الوهاب فيه من المواهب الحربية ما لم يجده في الغير، فزوجه بابنته، مفوضاً إليه أمر حكومة الوهابيين السياسية".

واستمر الكاتب في كتابته حتى قال:

Rujukan halaman ini: محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه، ص 111 (SanadKitab #11382, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.