Lewati ke konten

Kitab: Muhammad bin 'Abdil Wahhab · Pengarang: أحمد بن حجر آل بوطامي

Baca halaman 112

  1. محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه

"فخلع على دين محمد رونقاً جديداً، وبدد الخرافات التي١ زالت مع الزمن، فأظهر القرآن خالياً من جميع ما عزى إليه من الشوائب٢.

وما لبثت النفوس التي أرهقتها شروح أئمة المسلمين المطولة الغامضة أن رجعت إلى بضعة مبادئ عامة بسيطة واضحة، فتقبلت خطط ابن عبد الوهاب الإصلاحية بقبول حسن.

ودعا الوهابيون إلى الفضيلة، خلافاً للقرامطة الذين تذرعوا بسيء المناخي، فلم يبالوا بغير قضاء المآرب"اهـ.

علي الطنطاوي، في كتابه: "محمد بن عبد الوهاب".

ذكر: فشو البدع قبل ولادة الشيخ "محمد" كما قال، واعتقد الناس النفع والضرر بالرسول والصالحين، وبالقبور والأشجار، والقباب والمزارات، فيطلبون منهم الحاجات، ويرجعون في الشدائد إليهم، وينذرون لهم، ويذبحون لهم، واشتد تعظيم الأموات. وكان حظ نجد في هذه الجاهلية الجديدة أكبر الحظوظ.

فقد اجتمع على أهله الجهل والبداوة، والفقر، والانقصام في كل ناحية من نواحي نجد، من الأمراء، بمقدار ما كان فيها من القرى، ففي كل قرية أمير، وفي كل ناحية جمعية أمم، وكان في كل إمارة قبر، عليه بناء، أو شجرة لها أسطورة، يقوم عليها سادن من شياطين الإنسن، يزين للناس الكفر، ويدعوهم إلى الاعتقاد بالقبر، والذبح له، والتبرك به، والدعاء عنده.

Rujukan halaman ini: محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه، ص 112 (SanadKitab #11382, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.